محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

108

شرح مصادرات كتاب اقليدس

والجسم والسطح والخط لا يحتاج في قسمتها إلى قسمة غيرها « 1 » ، « 2 » وانقسامها إنما هو « 2 » بالذات ، « 3 » وإنما انقسمت هذه بالذات « 3 » . « 4 » فقد ظهر من هذا المثال أن المنقسمات منها ما ينقسم بالذات ، ومنها ما ينقسم بالعرض « 4 » ، وقد « 5 » تبين منه « 6 » أنه « 7 » ليس كل منقسم فهو مقدار . فلنرجع الآن إلى الزاوية « 8 » فنقول : إن الزاوية « 8 » إنما تنقسم / / بالعرض لا بالذات « 9 » ، وذلك لأنها « 10 » إنما تنقسم إذا كانت مسطحة بانقسام السطح الذي هي صورة فيه ، وذلك أن الخطين المحيطين بالزاوية المسطحة هما محيطان بالسطح ، أعنى مكتنفان للسطح . وإذا « 11 » قسّم السطح الذي يحيط به هذان الخطان بخط آخر ، صارت الخطوط ثلاثة وكانت ثلاثتها ملتقية على نقطة ، وصار كل اثنين من الثلاثة يحيطان بجزء من ذلك السطح ، فيصير السطح المنخرط

--> ( 1 ) غيرها : في ب غيره . ( 2 - 2 ) وانقسامها إنما هو : بدلا من هذه الجملة في ب توجد كلمة واحدة في ج وهي : فيكون ( 3 - 3 ) وإنما انقسمت هذه بالذات : هذه العبارة ساقطة في ب . ( 4 - 4 ) فقد ظهر من هذا المثال أن المنقسمات منها ما ينقسم بالذات ، ومنها ما ينقسم بالعرض : هذه الفقرة في ب ، توجد بدلا منها في ج فقرة أخرى وهي : وانقسم السواد وما يجرى مجراه بالعرض ، لأنها ليست مقادير . ( 5 ) وقد : في ج فقد . ( 6 ) منه : ساقطة في ج . ( 7 ) أنه : في ج أن . ( 8 - 8 ) فنقول إن الزاوية : الكلمات الثلاثة ساقطة في ج . ( 9 ) بالذات : ساقطة في ج . ( 10 ) لأنها : في ب أنها . ( 11 ) وإذا : في ج فإذا .